- 571
- 571
- 574
- 575
- 577
- 589
- 594
- 594
- 605
- 610
- 610
- 613
- 614
- 615
- 616
- 620
- 620
- 621
- 621
- 622
- 622
- 622
- 622
- 622
- 622
- 622
- 622
- 623
- 623
- 623
- 624
- 624
- 624
- 624
- 624
- 624
- 624
- 624
- 624
- 625
- 625
- 625
- 626
- 627
- 628
- 628
- 628
- 628
- 628
- 628
- 629
- 630
- 630
- 630
- 630
- 630
- 631
- 632
- 632
- 632
-
571
وُلِد رسولنا الحبيب ﷺ وهو أعظم البشر على مرّ العصور والأزمان. وقدْ سَمَّوْهُ مُحَمّداً ﷺ.
-
571
أُرْسِلَ نَبِيُّنا ﷺ إلى مرضعته حليمة، وقد سُرّت به أيّما سرور، وقد أغناها الله تعالى بوجوده معها.
-
574
وقد تغذى رسولنا ﷺ على حليب حليمة وكبُرَ لدَيها حتى عاد إلى حضنِ أمّه آمنة طفلاً يافعا.
-
575
ومع وفاة أمّه انتقل رسولنا ﷺ ليعيش مع جدّه.. لقد فتح له جدّه قلبَه ودارَه.
-
577
وعلى أثر وفاة جدّ رسولنا ﷺ انتقل إلى بيت عمه ليعيش في كنَفِه. لقد رافقه في أسفار طويلة وقد كان عمّه يعلمهُ التجارة في تلك الأسفار.
-
589
لقد شكّل رسولنا ﷺ مع أهل الخير في مكّة اتّحادا، حيث شارك نبيّنا في حلف الفضول.
-
594
كان رسولنا ﷺ في الوقتِ ذاتِه تاجرا ناجحا. فقد ساقَ إلى مدينة بُصرى الشام قافلة كبيرة. وقد كان يقوم بمسؤوليات مهنته التي تحقق له الربح على أكمل وجه.
-
594
تزوج سيدنا الرسول ﷺ من السيدة خديجة. وقد بقيت على حبه والوفاء له في كل أحوالها لا سيما وقد كانت أول من آمن بدعوته من البشر. كما كانت تقف معه جنبا إلى جنب في وجه المصاعب والخطوب.
-
605
لقد كانت الكعبة بيتا مقدسا قبل الإسلام. وكان الحجر الأسود هو رمز القداسة لهذا البيت. وبينما كانت أعمال الترميم تُجرى للكعبة في إحدى المناسبات، تنازعت القبائل فيمن سيحظى بشرف وضع الحجر الأسود في مكانه بعد الترميم. كاد الخلاف بين القبائل يصل بهم إلى شِقاقٍ بعيد، ولكن رسولنا الكريم ﷺ أنهى الخلاف بحكمته إذ بسط عباءته على الأرض ووضع الحجر الأسود وسطها، ثم طلب من ممثّلي القبائل مجتمعين أن يرفعوا الحجر الأسود برفع أطراف العباءة ليشتركوا بذلك في تحقيق شرف وضع الحجر في مكانه.
-
610
وبينما كان رسولنا ﷺ يتحَنّثُ في غار حراء جاءه ملك كريم. لقد أهدى الله تعالى إليه كتابا بواسطة الملك جبريل. لقد كان هذا الكتاب هو القرآن الكريم مرشده ومرشد البشريّة جمعاء.
-
610
وجّه القرآن الكريمُ نداءه الخالد لنبينا ﷺ أولا وللإنسانية كلها ثانيا عندما أمر في آياته الأولى بقوله: "اقرأ". "اقرأ باسم ربّكَ الذي خلق، خلقَ الإنسان من علق، اقرأ وربّك الأكرم، الذي علّم بالقلم، علّم الإنسانَ مالم يعلمْ" سورة العلق (الآيات 1-5)
-
613
أمر الله تعالى رسوله ﷺ أن يبلغ ما علمّه من الحقائق إلى المقربين منه، وأمره أن يجهَر بدعْوته، كان ينبغي أن لا تبْقى الحقائق مُغيّبة عن البشر.
-
614
كانت هناك أيامٌ عصيبة تنتظر المؤمنين بدعوة الرسول ﷺ، إذ لم يتركهم مخالفو هذه الدعوة وشأنهم، بل تصَدّوا لهم بمختلف أنواع العداوة.
-
615
انطلق المؤمنون في هجرتهم الأولى من مكة، وقد كانت هجرة إلى الحبشة، بعدما تعرضوا لمختلف أصناف المضايقات والعذاب في مكة.
-
616
في كل مدينة رجال تميزوا بالفتوّةِ والشجاعة. وكان حمزة وعمر هما شجاعَيْ مكّة، لقد كانا قوييْن جداً. وقد ازدادت قوتهما بالإيمان الذي استقرّ في قلبيهما بعد دخولهما الإسلام. فأصبحا بطَليْ المسلمين إذ لم يكونا يخافانِ أحدا من البشر.
-
620
لقد كان عمّ النبيّ ﷺ أبو طالب بمثابة الأب تماما لرسولنا، وبوفاته انهدم ركن شديد من البشر كان يأوي إليه رسولنا ﷺ ، وبعد وفاة العمّ النصير توفيتِ الزوجة ُ الحبيبة. وقد كانت وفاة السيدة خديجة تعني فقدانا لصديق العمر الوفيّ، لقد كان هذا العام مليئا بالأحزان من أوله إلى آخره. وقد سمّى المسلمون هذا العام بـ"عام الحزن".
-
620
كان النبيّ الكريم ﷺ يدعو القبائل والوفود القادمة إلى الحجّ من خارج مكة إلى الإسلام. وقد آمنت مجموعة قادمة من المدينة برسول الله ﷺ إيمانا صادقا. ( بيعة العقبة الأولى)
-
621
لقد كانت أيّاما عصيبة. فقد كانت كل الأبواب تغلق في وجه المؤمنين. وفي مثل هذه الظروف يحدث شيء ٌ خارق ٌ للعادة. حيث يسافر النبيّ ﷺ في رحلة معجِزة. ففي الليل يسافر النبيُّ الكريم ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. وهناك يتعرف على الأنبياء السابقين. ثم يتابع رحلته عليه السلام إلى أقصى نقطة يمكن بلوغها في السماوات، ليلتقي بالله تعالى في لقاء خاص جداً. وقد سميت هذه الحادثة بحادثة المعراج. وقد أهدى الله تعالى المسلمين من هناك عبادة الصلوات الخمس لكي يرتقوا بها إلى لدُنّه تعالى. فقد كانت الصلاة هي السلّم الذي يرقى بالمسلمين إلى السماء.
-
621
أضحى مصعبُ أوّل سفير ومعلمٍ في الإسلام. إذ أُرسِل إلى المدينة ليعلم أهلها الممارسة الصحيحة لأحكام الدين ولينشر فيهم أنوار الهداية.
-
622
لقد قبلَ أهلُ المدينة الإسلام جملة وتفصيلا، وجاء كل ممثلي المدينة تقريبا في حشد جامع ليعلنوا اعتناقهم لهذا الدين. (بيعة العقبة الثانية)
-
622
أضحَت المدينة كأُمّ ترتسمُ على فمها ابتسامة عريضة، وتفتح ذراعيها لتحتضن المهاجرين إليها، حيث بدأ المسلمون يهاجرون إلى المدينة ليتمكنوا من ممارسة دينهم بحريّة أكبر.
-
622
ظنّ الأعداء في مكة أنهم بقتل نبينا الذي بقي وحيدا سوف يقضون على عقيدة التوحيد التي كان يدعو إليها، ولذلك قرروا في مجالسهم مجالس السوء أن يقتلوه.
-
622
آوى غارُ ثوْر كُلا من رسولنا ﷺ وصاحبه أبي بكر في طريق هجرتهم من مكة إلى المدينة وأخفاهم في قلبه.
-
622
وفي طريق نبيّنا ﷺ إلى المدينة وعندما وصل إلى قُباء تم بناء مسجدٍ صغير هناك.
-
622
وعندما اقتربوا من المدينة أقاموا صلاة الجمعة معا للمرة الأولى. كانت صلاة الجمعة تعبّر عن الوحدة والتضامن. ولسان حال المصلين يقول: "سنكون دائما من أهل الخير".
-
622
سكن نبيّنا ﷺ واستقرَّ في المدينة فبُنيَ له فيها بيت ومسجد، وأضحى مسجده النبويّ منذ ذلك اليوم الملتقى للمسلمين.
-
622
بدا الأذان النداء الأنسب لدعوة المسلمين إلى الصلاة. فما أن يسمع المسلمون صوت الأذان إلا ويرضكون مسرعين وكأن الله تعالى نفسه هو الذي يناديهم. لقد كانت الصلاة هي وقتَ اللقاء بالله تعالى.
-
623
لم يكتف أهل المدينة بتوفير المسكن والمأوى للمسلمين القادمين من مكة، بل فتحوا لهم بيوتهم وقلوبهم، وهكذا تمت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
-
623
جعل المسلمون جزءا من المسجد النبوي مدرسة تتلمذَ فيها على يد نبينا ﷺ كل من رغِب التّفَقّهَ في الدين.
-
623
لقد اضطّرّ المسلمون وللمرة الأولى أن يحاربوا المشركين الذين لم يعترفوا للمسلمين بحقهم في الحياة. فأسرعت آلاف الملائكة لنصرة المؤمنين في معركة بدر.
-
624
صارت قبلة المسلمين هي الكعبة.
-
624
فـُرض الصيام في هذا الشهر. فمن ذلك الوقت فصاعدا صار على المسلمين أن يصوموا شهر رمضان وأن يتعلموا الصبر على المصاعب في مدرسة الصوم.
-
624
غابت شمسٌ من شموس نبيّنا، إذ تُوُفّيت ابنتُه رُقَيّة.
-
624
شُرِعَت صدقةُ الفِطر لسَدّ احتياجات الفقراءِ وتزويدهم بمصاريف العيد.
-
624
وكان العيد هو المكافأة للمؤمنين بعدما صاموا شهرا كاملا. وفي هذا العيد يجتمع المؤمنون في صعيد واحد ليؤدّوا صلاة العيد جماعة.
-
624
تزوج نبيّنا الكريم ﷺ من السيّدة عائشة.
-
624
تزوج عليّ بن أبي طالب الذي تربّى على يد الرسول ﷺ منذ طفولته، من السيدة فاطمة البنت الحبيبة لنبينا عليه السلام.
-
624
تمّ الاحتفال للمرّة الأولى بعيد الأضحى المبارك. وقد شرعت مساعدة الأغنياء للفقراء أي شرعت عبادة الزكاة للمرة الأولى في هذا التاريخ.
-
624
تزوج عثمان بن عفان من بنت نبينا السيدة أمّ كلثوم.
-
625
وُلِدَ الحفيدُ الأوّل لنبيّنا عليه السلام، إذ أنجبتِ السيدة فاطمة الحسن بن علي، وكان جدّه هو نبيّنا عليه السلام.
-
625
وقعت حربٌ في منطقة أُحُد، وهزم المسلمون في نهاية المعركة عندما خالفوا أمر نبيّنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم. لقد تعلمَ المسلمون في هذه الحرب أهمّيّة إطاعة الأوامر.
-
625
حُرّمَ الخَمرُ لما يسبّبُه من أضرار.
-
626
ولدَ الحفيدُ الثاني، إذ أنجبت السيدة فاطمة الحسين بن علي، وكان جدّه هو نبينا عليه السلام.
-
627
حُفِرَتِ الخنادقُ، فلم يتمكن الأعداء المهاجمون من أن يتجاوزوها. ولم يستطيعوا أن يلحقوا الأذى بالمسلمين.
-
628
حلّ جفافٌ بالمدينةِ، فتوجّه النبيّ عليه الصلاة والسلام مع أصحابه إلى الله تعالى بالدعاء سائلين الله أن يغيثهم بنزول المطر.
-
628
تمّت زيارة الكعبةِ المشرّفة في غير زمان الحجّ، وسمّيت هذه الزيارة عُمرَة . وبهذه الزيارة سكب المسلمون على نار شوقهم إلى الكعبة شيئًا من ماء.
-
628
زار نبيّنا الكريم ﷺ قبرَ أمّهِ الحَبيبةِ في منطقة الأبواء.
-
628
عقِدتِ أوّل اتفاقية على مستوى رفيع وكان هذا في الحديبية.
-
628
نزلت سورة الفتح، فما كان أجملها من سورة إذ تناولت في آياتها مواضيع معونة الله تعالى وتوفيقه لعباده.
-
628
لقد كان نبيّنا عليه السلام يريدُ للناس جميعا أن يؤمنوا بالله تعالى، كان يريدُ أن يسير كل الناسِ على الطريق المستقيم. ولذلك أخذ يرسل رسائل الدعوة إلى ملوك الدّوَل المجاورة بواسطة الرُّسُل. وما كان أشبه الرُسل بالحمائم البيضاء التي تحمل أخبار البشائر إلى العالمين.
-
629
غابت شمسٌ أخرى من شموس حبيبنا النبيّ عليه السلام إذ توفيت ابنته زينب.
-
630
تحَرّك النبيُّ ﷺ في رحلةٍ ليَحْظى ببلده مكّة التي اضطُرّ في يومٍ من الأيامِ أن يتْرُكها... وفُتِحتْ مكّةُ.
-
630
التقى النبيّ الكريم ﷺ بأخته من الرضاعة شيماء، وهي التي كان يلعب معها على قمم التلال الرملية ويتغذى وإياها من حليب واحد.
-
630
معركة تبوك؛ الغزوة التي امتُحِن بها المؤمنون بالمصاعب، وفاز فيها الصابرون.
-
630
أسلمَ شاعر عصْر ِ النبيّ كعب بن زهير، فَخلعَ النبيّ بُرْدَتَه الخاصّة وأهداه إيّاها، وأظهر النبيّ ﷺ بهذا مدى اهتمامِه بالفَنّ والشعر.
-
630
حُطّمَ أكبر صنَم في مكّة، وماتت اللاتُ في القلوب! إنها لم تكن أصلا ً تحيى في الحقيقة.
-
631
قرأ نبيّنا ﷺ القرآن الكريم في شهر رمضان من بدايته إلى نهايته مرتيْن في هذا العام للمرة الأولى. لقد قرأ القرآن على الملك جبريل آية آية ًبكل دِقّة وإحكام. ونحن كذلك نقوم في شهر رمضان بقراءة القرآن الكريم مجتمعين حتى نحيي هذه الذكرى.
-
632
تَقَدّم نبيّنا ﷺ في العمُر. فخاطب أصحابه في موسم الحج للمرّة الأخيرة، كانت كلماته في غاية الأهمية. وقد سمّيَ خطابه هذا بـ"خُطْبَة ِ الوداع".
-
632
أدّى نبيّنا عليه السلام حجّه الأخير. وللمرة الأخيرة طاف عليه السلام بكلّ إخلاصٍ حول بيت الله سبعة أشواط. وقد سميَت هذه الشّعيرة بـ" الطواف".
-
632
مَرِض النبيُّ الكريم ﷺ، وكسائر البشر توفّاه الله تعالى بعدما استوفى عمره المكتوب في هذه الدنيا. ودفنَ النبيُّ ﷺ بجانب مسجده.